Kamis, 25 Juni 2026

قصة زوجين مسنين يعيشان في فقر مدقع وخطر داهم

قصة زوجين مسنين يعيشان في فقر مدقع وخطر داهم

قصة زوجين مسنين يعيشان في فقر مدقع وخطر داهم

١. الخلفية الأسرية وأصل المنزل

هذا الزوجان (الزوج مواطن ماليزي، ٦٤ عامًا؛ والزوجة أجنبية، ٤٨ عامًا) تزوجا في عام ٢٠٢٢ وبدآ يسكنان في منزل وراثي يقع في ولاية ملقا. المنزل مسجل باسم والد الزوج الذي توفي عام ٢٠٠٨.

قبل أن يسكنا فيه، كان المنزل مأهولًا بثلاثة سكان آخرين هم:

  • الأم (توفيت عام ٢٠١٩).
  • الأخ الأكبر (ذكر، لا يزال على قيد الحياة).
  • الأخ الأصغر (انتقل حاليًا إلى فيتنام).

عندما انتقل الزوجان إلى المنزل في عام ٢٠٢٢، اكتشفا أن المنزل قد انقطع عنه التيار الكهربائي والماء منذ عام ٢٠١٦ بسبب تراكم الفواتير غير المسددة من قبل السكان السابقين. كما أن الديون مثل فواتير الخدمات وضريبة الأراضي ورسوم التقييم الضريبي متأخرة منذ ذلك التاريخ.

٢. الحياة اليومية دون خدمات أساسية

منذ عام ٢٠١٦ وحتى الآن، يضطر الزوجان للاعتماد كليًا على مياه الأمطار للشرب والطهي والاستحمام. يقومان بتخزين المياه في جراكن وزجاجات معدنية كلما هطل المطر. وفي موسم الجفاف، يضطران لتقنين الاستخدام إلى أقصى حد.

علاوة على ذلك، بدأ هيكل المنزل الوراثي في الانهيار—فالسقف مثقوب وغير آمن للسكن. ولا يملكان القدرة المالية لإصلاحه.

٣. تهديد أمني من أقرب الأقرباء

يضطر الزوجان لمشاركة المنزل مع شقيق الزوج الأكبر (رجل مسن يعاني من اضطرابات نفسية ويتصرف بطريقة متلاعبة). هذا الرجل كثيرًا ما يتصرف بعدوانية ويتعمد الاستحمام عاريًا في الأماكن المكشوفة (وليس في الحمام)، خاصة عندما تكون الزوجة في الفناء الخلفي للطهي أو لجمع مياه الأمطار.

منذ ذلك الحين، تعيش الزوجة في خوف شديد. فهي تلزم نفسها في الغرفة ولا تخرج إلا بعد التأكد من عدم وجود شقيق زوجها في المنزل. وإذا اضطرت للذهاب إلى المطبخ، تنتظر حتى ينهي حمامه—لكن الرجل كثيرًا ما يتعمد الاستحمام مرة أخرى عندما يراها تخرج من الغرفة.

أما الزوج، فيعاني من ضغط نفسي مزمن، وسرعة الغضب، وأحيانًا يتكلم بكلام غير مترابط أو جارح—وهي علامات صدمة طويلة الأمد بسبب ظروف المعيشة القاسية.

٤. جهود أولية لطلب المساعدة (بلا جدوى)

سبق للزوجين أن تقدما بطلبات مساعدة إلى عدة جهات:

أ) زيارة من جهة حكومية (أبريل ٢٠٢٥): حضرت مجموعة من ممثلي حزب سياسي وموظفين من دائرة الرعاية الاجتماعية إلى المنزل. قدم الزوج نسخًا من فواتير الخدمات والضرائب وبطاقة هويته كدليل. لكنهم اكتفوا بمقابلة الأخ الأكبر (المتلاعب) والتقاط الصور معه لنشرها على وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بهم. لم يُعط الزوجان أي اهتمام جاد، ولم تقدم أي مساعدة متابعة.

ب) رسائل استغاثة: لم تفقد الزوجة الأمل. فقد أرسلت رسائل استغاثة إلى مكتب النائب البرلماني للمنطقة، ومكتب شؤون المرأة، ووزارة تنمية المرأة والأسرة والمجتمع، وبعض مشاهير وسائل التواصل الاجتماعي في ماليزيا. لكن جميعها لم تتلق أي رد إيجابي.

٥. بداية التواصل مع منظمة خيرية

في يوليو ٢٠٢٦، شاهدت الزوجة إعلانًا لمنظمة خيرية على الإنترنت. كان الإعلان يعرض صورًا مؤثرة جدًا—يزعم أنها تساعد في إصلاح منازل الفقراء، وتمويل الإيجار الشهري، وغيرها من أشكال المساعدة. شعرت الزوجة بانجذاب شديد وأمل كبير.

٢٤ يوليو ٢٠٢٦: أرسلت الزوجة رسالة عبر واتساب إلى المنظمة تشرح فيها محنتهم—العيش دون ماء وكهرباء، ومشاركة المنزل مع شخص يتعرى بشكل متكرر. كما أرسلت صورًا وفيديوهات للسقف المتضرر.

٣ يوليو ٢٠٢٦: اتصلت المنظمة، لكن الزوجين كانا مشغولين بجمع مياه الأمطار ولم يتمكنا من الرد.

٦ يوليو ٢٠٢٦: اتصلت المنظمة مرتين أخريين. كانت الزوجة تطبخ حينها. وببطارية هاتف شبه فارغة، تجرأت واتصلت بهم. طلبت المنظمة منهم الحضور إلى مكتبها.

٧ يوليو ٢٠٢٦: حضر الزوجان إلى مكتب المنظمة. استُقبلا بحفاوة من قبل موظف في قسم الرعاية، الذي دوّن جميع المعلومات ونسخ المستندات (فواتير الخدمات، ضرائب الأراضي، التقييمات). كاد الموظف أن يبكي عندما سمع قصتهما، وأخبرهما أنهما سيحصلان على مساعدة إيجار منزل، وطلب منهما العودة للانتظار حتى يُتصل بهما لمتابعة التطورات.

٦. زيارة المتطوعين في ١٢ يوليو ٢٠٢٦ (بداية خيبة الأمل)

١١ يوليو ٢٠٢٦: اتصل أحد المتطوعين وأبلغهم أن الزيارة ستكون في اليوم التالي. أخبرته الزوجة بصدق أن يكون حذرًا لأنهم يسكنون مع رجل يعاني من اضطرابات نفسية ويتعرى بشكل متكرر.

١٢ يوليو ٢٠٢٦ (١٠:٣٠ صباحًا): وصل ثلاثة متطوعين. استقبلهم الزوجان بابتسامة، لكن متطوعة شابة لم ترد الابتسامة. كانت عيناها تبحثان عن شيء—تراقب الدراجة النارية والسيارة في الفناء، مع أن السيارة معطلة ولا تتحرك منذ ٢٠١٦.

شعر الزوجان أن المتطوعة الشابة تتصرف كقاضية تحقق في خطأ. ومن أقوالها:

  • "متسخ جدًا، كثير من البعوض. نظفوا." (مع أنهم يعيشون في مكان منهار ويعتمدون على مياه الأمطار—من المستحيل الحفاظ على النظافة).
  • "بيعوا الأشياء غير المستخدمة. كل هذا يجب بيعه." (مع أن هذه الأشياء ليست ملكهم، ومن يشتري أشياء مكسورة؟).
  • "اعملوا. لا تكونوا كسالى." (مع أن الزوجة كانت تعمل سابقًا، لكنها تركت العمل لأن صاحب العمل رفض ترتيب تأشيرة عملها ولم يدفع راتب شهر كامل. وهي لا تريد أن تصبح مهاجرة غير شرعية).

قضية حساسة متعلقة بالدين: كما شككت المتطوعة الشابة في معتقدات الزوج (مسيحي) قائلة: "لماذا لا تطلبون المساعدة من كنيستكم فقط؟"

رفض مساعدة الإيجار: عندما تحدثت الزوجة عن حاجتهم لمساعدة إيجار منزل للخروج من المنطقة الخطرة، قاطعت المتطوعة الشابة بصرامة: "هذا ليس من مهمتنا."

منع التوثيق: منعت المتطوعة الشابة متطوعًا أكبر سنًا كان يحمل دفترًا لتسجيل المعلومات، بشكل ساخر. مما أدى إلى عدم وجود أي سجل رسمي لذلك اليوم.

خلاصة الزيارة: لم يتركز الحديث على نوع المساعدة، بل دار في حلقة مفرغة—وكأنه حكم وإدانة، وليس مساعدة.

٧. إجراءات متابعة غير مهنية

بعد تلك الزيارة، شعر الزوجان بخيبة أمل كبيرة وكتبا بريدًا إلكترونيًا شكوى إلى المكتب الرئيسي للمنظمة في كوالالمبور، يطلبان مساعدة إيجار ويبلغان عن سلوك المتطوعة غير المتعاطف.

لكن البريد الإلكتروني لم يُعالج من قبل المكتب الرئيسي. بل أُعيد توجيهه (Forward) إلى فرع ملقا—نفس الفرع الذي كان مصدر الشكوى.

بعد فترة قصيرة، بدأت نفس المتطوعة الشابة بإرسال رسائل واتساب مباشرة إلى رقم هاتف الزوج—الذي يعاني من ضغط وصدمة—وقد شعر الزوجان بأن هذا شكل من أشكال المضايقة النفسية وتصرف خبيث جدًا.

٨. الخاتمة: لا أمل بعد الآن في ذلك الفرع

اتخذ الزوجان الآن قرارًا:

  • عدم التعامل مجددًا مع فرع المنظمة في ملقا.
  • رفض أي زيارات مستقبلية من متطوعي ذلك الفرع.
  • تسليم جميع المستندات مباشرة إلى المكتب الرئيسي في كوالالمبور لتقييم أكثر عدالة وشفافية.

ويأملان فقط أن يكون هناك من يهتم حقًا بمصير المسنين المهملين، دون تحيز ديني، ودون موقف إدانة، ودون استخدام البيروقراطية للتهرب من تقديم المساعدة.

Tidak ada komentar :

Posting Komentar

Catatan: Hanya anggota dari blog ini yang dapat mengirim komentar.